اليوم الأول
ليست كل فكرة تستحق أن تتحول إلى مشروع. وموافقة الناس حولك على فكرتك لا تعني بالضرورة أنهم مستعدون للدفع مقابلها.
قبل أن تبدأ بالبناء، اسأل: هل هذه المشكلة موجودة فعلًا؟ وهل هناك من يدفع لحلها؟ ابحث عن الحلول الموجودة والمنافسين. اعرف من يستخدمها، وكم يدفع، وما الذي يمكنك تقديمه بشكل أفضل. وجود منافسين ليس مشكلة، بل قد يكون دليلًا على وجود سوق.
هدفك في اليوم الأول هو الوصول إلى Problem Statement واضحة:
ما المشكلة؟ من يعاني منها؟ ولماذا تستحق الحل؟

اليوم الثاني
بعد أن حددت المشكلة والمنافسين، حان الوقت لفهم ماذا يريد السوق فعلًا.
ابحث عن آراء الناس حول الحلول الموجودة: ماذا يحبون؟ ممَّ يشتكون؟ وما الذي يتمنون وجوده؟ راجع التعليقات والتقييمات في YouTube وTikTok وReddit وغيرها.
الهدف ليس بناء تطبيق يحل عشرات المشاكل، بل اكتشاف مشكلة واحدة مهمة يعاني منها عدد كافٍ من الناس وبناء حل قوي لها.
خلال بحثك، اكتب فرضياتك:
- ماذا تعتقد أن السوق يحتاج؟
- ما أوجه القصور في الحلول الحالية؟
- اختبر هذه الفرضيات بما يقوله المستخدمون فعلاً.
مهمة اليوم الثاني: حدد احتياجات السوق، واكتب أهم فرضياتك.
اليوم الثالث
بعد أن فهمت المشكلة والسوق، حان الوقت لتحديد كيف سيستخدم العميل الحل.
ابدأ بفهم القيمة التي يقدمها منتجك: هل يلبي احتياجًا؟ يحقق رغبة؟ أم يزيل ألمًا أو مشكلة؟
بعدها صمّم رحلة العميل من النقرة الأولى إلى الأخيرة. كل خطوة وزر وصفحة يجب أن تكون موجودة لسبب، وبأقل تعقيد ممكن. ضع في اعتبارك أيضًا من سيستخدم المنتج، وعلى أي جهاز، وما التجارب التي اعتاد عليها.
ادرس تجارب المنافسين، واجمع أمثلة من التطبيقات التي تعجبك، ثم استخدم مساعد تصميم تجربة العميل لبناء الرحلة المناسبة.
مهمة اليوم الثالث: حدد رحلة العميل كاملة.

اليوم الرابع
بعد أن فهمت المشكلة والسوق وتجربة العميل، حان الوقت لبناء البراند الذي سيقدم هذا الحل.
ابدأ بالاسم. اختر اسماً يوصل فكرة المنتج وقيمته بسرعة، وتأكد من توفر الدومين المناسب قبل اعتماده.
بعدها حدد شخصية البراند: كيف تتحدث؟ ما نبرتها؟ ما الكلمات التي تستخدمها؟ وما الألوان والخطوط التي تعكس شخصيتها؟ هنا يساعدك Brand Archetype في تحديد روح البراند وبناء هوية متناسقة حولها.
استخدم مساعد بناء البراند، وأعطه كل ما توصلت إليه في الأيام السابقة ليقترح الاسم، الشخصية، الصوت والنبرة المناسبة.
مهمة اليوم الرابع: اختر الاسم والدومين، وحدد شخصية وصوت البراند استعدادًا لبدء البناء.

اليوم الخامس
اليوم ننتقل من التفكير إلى التنفيذ.
أصبح لديك الآن المشكلة، فرضيات السوق، تجربة العميل، البراند، الاسم والدومين. قبل أن تبدأ البناء، اجمع كل ما عملت عليه في الأيام السابقة في ملف مشروع واحد.
استخدم ChatGPT أو Claude لإنشاء ملف واضح يحتوي على جميع تفاصيل المشروع. هذا الملف سيكون المرجع الذي تعتمد عليه أثناء البناء، مهما كانت المنصة التي ستستخدمها. بعدها افتح Manus أو أداة البناء التي اخترتها، أعطها ملف المشروع، وابدأ ببناء النسخة الأولى من تطبيقك.
مهمة اليوم الخامس: جهّز ملف المشروع، ثم ابدأ البناء.

استخدم هذه الأداة لبناء التطبيق خطوة بخطوة
اليوم السادس
الآن أصبح لديك منتج يعمل، لكن البناء لا يعني أن المنتج جاهز للسوق. اليوم نختبره.
جرّب زيادة البيانات والمدخلات، واضغط على كل ميزة، وحاول اكتشاف المشاكل. والأهم: أعطِ التطبيق لأشخاص آخرين وراقبهم وهم يستخدمونه.
لا تشرح لهم ماذا يفعلون. راقب أين يتوقفون، وما الذي لا يفهمونه، وما الخطوات التي تأخذ منهم وقتًا.
لا تغيّر المنتج بسبب رأي شخص واحد؛ ابحث عن المشاكل التي تتكرر عند عدة مستخدمين.
مهمة اليوم السادس: شارك رابط التطبيق، اجمع أكبر قدر ممكن من التجارب، وحدد أهم المشاكل التي تحتاج إلى تحسين.
اليوم السابع
وصلنا لليوم الأخير. لديك الآن منتج تم بناؤه واختباره وتحسينه، وحان الوقت لتحديد كيف ستأخذه إلى السوق.
ابدأ بالفيدباك الذي جمعته، وحدد التحسينات المتكررة، ثم اطلب من الذكاء الاصطناعي أن يعطيك خيارات لتنفيذها قبل أن تختار الأنسب.
بعدها ابنِ Go-to-Market Strategy واضحة: من عميلك المثالي؟ أين تجده؟ ما القنوات المناسبة للوصول إليه؟ وما الرسالة التي ستجعله يفهم قيمة منتجك ويجربه أو يدفع مقابله؟
استخدم مساعد خطة دخول السوق، وأعطه كل ما بنيته خلال الأيام السابقة ليقترح عليك القنوات والرسائل والخطوات المناسبة.
مهمة اليوم السابع: حسّن منتجك، ابنِ خطة دخول السوق، شاركها في المجتمع، ثم ابدأ بالوصول إلى أول عملائك.




التعليقات